منتديات متقن الشهيد شعباني عباس بالدبيلة
السلام عليكم
زوارنا الأعزاء أهلا ومرحبا بكم في منتداكم والذي نسعى من خلاله كإدارة وأساتذة إلى التواصل مع الجميع من أولياء وتلاميذ من أجل نتائج أفضل لكل الشعب والمستويات والإرتقاء إلى مرتبة مميزة بين الثانويات على مستوى ولاية الوادي
ونسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتكم
..آميـــــــــــــــــــــــــن


منتديات متقن الشهيد شعباني عباس بالدبيلة

منتدى نسعى من خلاله كإدارة وأساتذة إلى التواصل مع الجميع من أولياء وتلاميذ من أجل نتائج أفضل لكل الشعب والمستويات ومرتبة مميزة بين الثانويات على مستوى ولاية الوادي
 
الرئيسيةس .و .جمنتديات إقرأالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم - للأطفال
الإثنين 19 مايو 2014, 1:25 pm من طرف ريحانة سوف

» المنشور المتعلق بالتسجيل الأولي و توجيه حاملي شهادة البكالوريا للسنة الجامعية 2012 ـ 2013
الأحد 10 يونيو 2012, 9:23 am من طرف أبوحسام

» حوليات البكالوريا 2012 الرسمية المقدمة من وزارة التربية
السبت 09 يونيو 2012, 8:32 pm من طرف amel aiech

» حوليات الباكالوريا 2012 من موقع المفتشية العامة للبداغوجيا
الجمعة 01 يونيو 2012, 2:51 pm من طرف أبوحسام

» استمتع بهذه اللوحات الفنية
الخميس 24 مايو 2012, 10:21 pm من طرف ريحانة سوف

» احرصوا على صيام التطوع
السبت 19 مايو 2012, 10:22 pm من طرف &زمردة الصحراء&

» بطاقات دعوية
السبت 19 مايو 2012, 10:14 pm من طرف &زمردة الصحراء&

» 30 وصية للنجاح من أجلكم أحبتي في الله
الخميس 17 مايو 2012, 9:02 pm من طرف أبوحسام

» لماذا الثعبان شعارالصيدليات
الجمعة 11 مايو 2012, 9:15 pm من طرف أبوحسام

» الدروس المقررة في امتحان شهادة البكالوريا 2012
الجمعة 11 مايو 2012, 3:28 pm من طرف lasan33

» 20 نصيحة وقاعدة للاستعداد الجيد للامتحانات
الإثنين 23 أبريل 2012, 10:04 am من طرف أبوحسام

» دليل الطالب العبقري أسرار التفوق الدراسي
الخميس 19 أبريل 2012, 9:50 pm من طرف nawal

إستمع للقرآن
زيارات المنتدى
Amazing Counters
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1300 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الشيخ وحيد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 733 مساهمة في هذا المنتدى في 226 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 كيف ننمّي تذوّقَ الطفل للغة العربيـة الفصيحـة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريحانة سوف
مثقف سوفي مميز
مثقف سوفي مميز
avatar

عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
الموقع : الوادي

بطاقة الشخصية
شريط الاعلانات:

مُساهمةموضوع: كيف ننمّي تذوّقَ الطفل للغة العربيـة الفصيحـة   الأربعاء 26 مايو 2010, 6:27 pm

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على خير الخلق

(((اطفالنا واللغة العربية الفصيحة)))


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يقول الدكتور.. عدنان علي رضا النحوي
........................................
اللغة العربية الفصحى محبّبة للنفس، سهلة على التقبّل، ميسّرة للتذوُّق والتعلُّم والاستخدام. إلا أن واقعنا اليوم وما يمرّ به المسلمون من ضعف وهوان، ومع امتداد اللغات الأجنبية واللغة العامية في معظم المجتمعات الإسلامية، خلق صعوبات أمام الطفل والشباب، أمام أبناء المسلمين بصفة عامة، في تذوقهم أو دراستهم للغة العربية.
إن كلّ لغة تحتاج من أجل تعلُّم أبنائها لها إِلى بيئة يتلقّى الطفل فيها لغته منذ صغره، منذ طفولته. هذه البيئة المطلوبة غير متوافرة في واقعنا اليوم بالنسبة للغة العربية، يضاف إلى ذلك أن من بين أبنائنا من تخلى عن اللغة العربية مدّعياً صعوبتها ادعاءً لا يقوم على أساس.
ملايين من المسلمين في الأرض لا يعرفون اللغة العربية، أصبحت لغتهم الرسمية لغة أخرى غير العربية. مما يوجد صعوبة كبيرة في نشر اللغة العربية. يضاف إلى ذلك وجود قوى شديدة تحارب الإسلام ولغته بين المسلمين، وقامت دعوات كثيرة للتخلّي عن العربية، أو لتغيير حروفها، أو لتغيير حركاتها. قوى كثيرة تعمل مزوّدة بالعدة والعلم والنهج.
في هذا الجو نريد أن ننشر اللغة العربيّة ونحبّبها إلى المسلمين جميعاً، وخاصة إلى أطفال المسلمين، أمام تحدّيات كثيرة جداً.
ولكن الذي يسهّل الأمر أن هذه اللغة هي لغة القرآن، لغة الذكر الذي تعهد الله بحفظه:
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)
ومما يسهل الأمر كذلك ارتباط هذه اللغة العظيمة بالإيمان، بالإسلام، والقلوب المؤمنة ما زالت تخفق بإيمانها وإن كانت ألسنتها عجمت. وما زال هناك مؤمنون يعملون ويجاهدون.
ولكن لا بدَّ أن تلتقي الجهـود على هذا الأمر وعلى غيره من قضايا الإسلام، بدلاً من أن يظل كلٌّ يعمل بمفرده، فتتناثر الجهود ويضعف أثرها.
وكذلك يجب أن يأخذ العملُ صورة الخطة والنهج حتى يتضاعف أثره وعطاؤه، وأن يكون النهج بصورته العامة واحداً لدى الجميع. ولا نستطيع هنا في هذه العجالة إلا أن نُعْطِي ملامح عامة، حتى تتم الدراسات المفصّلة.
إن تذوّق الطفل للغة العربية الفصيحة وقدرته على استخدامها يعتمد على عوامل رئيسة يمكن إيجازها فيما يلي:
- المربي وقدرته وما يحمل من خصائص تفيد في هذا الهدف، ومدى التزامه باستخدام اللغة العربية الفصيحة، أو المؤسسات وأمثالها.
- البيئة ومدى توفيرها للجو الصالح وعدم إثارتها عقبات.
- طبيعة اللغة العربية وخصائصها التي يمكن الاستفادة منها لهذه الغاية.
- الطفل طبيعته وخصائصه التي يمكن الاستفادة منها في هذا السبيل.
أما المربي فلا بدَّ أن يكـون هو نفسه ملتزماً باستخدام اللغة العربية الصحيحة، ويملك القدرة على التوجيه والتربية والبناء، أو أن يكون نال تدريبات وافية على هذه المهمة.
والبيئة هي العامل المؤثِّر بصورة مباشرة وغير مباشرة على تنمية هذا التذوق للغة العربية وعلى استخدامها. والبيئة قد تكون عائقاً أمام هذا الهدف، حين تغزوها اللغات العامية وتسود فيها، أو اللغات الأجنبية. ونقصد بالبيئة: البيت والأسرة، والمدرسة والمربّين، والمجتمع ومؤسساته الثقافية والإعلامية والتربوية..
ولقد كان بعض الخلفاء المسلمين، وبخاصة في العصر الأموي، يرسلون أولادهم إِلى أجواء القبائل العربية حيث تكون اللغة أصفى، ويبقون فيها مدة يتلقون اللغة تلقّيا نقيّاً حتى تصبح طبيعة لهم، ذلك لأنهم أدركوا دور البيئة في الترغيب باللغة وتعلمها. فلا بُدَّ من توفير البيئة الصالحة لتنمية تذوّق الطفل للغة العربية الفصحى، ولا بد من توفير التعليم مع الرعاية والتوجيه.
البيت والأسرة هما الحضن الأول للطفل، سواءً أكان ذلك في مرحلة الحمل أَم الولادة أَم في سائر مراحل نمو الطفل التي سنأتي على ذكرها. ويتحمل الوالدان أكبر مسؤولية في تربية الطفل وتعهّده ونشأته. وبذلك جاء حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم):
فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة وأبواه يهوّدانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون منها من جدعاء" (رواه الشيخان وأبو داود)
فنستفيد من هذا الحديث الشريف عدة فوائد رئيسة: مسؤولية الوالدين، الفطرة التي فطر الله الناس جميعاً عليها، وأهمية دورها في التربية والبناء، وما أودع الله فيها من قدرات وغرائز. ولنتدبر قوله سبحانه وتعالى:
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ. مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (الروم: 30-32)
فالفطرة تكون في الطفل المولود سليمة غنية بما أودع الله فيها من قدرات تأخذ بالنمو على سنن ربانية، وأهم هذه القدرات: قوة التفكير، العاطفة، الغرائز المختلفة، وقبل ذلك كله الإيمان والتوحيد كأنه النبع الذي يروي جميع القوى والغرائز في الفطرة لتؤدِّي كل قوة أو غريزة دورها الذي خُلِقَتْ له، ما دامت الفطرة سليمة لم تنحرف ولم تلوّث ولم تفسد.
وسلامة الفطرة وحمايتها من الانحراف أو التلوث أو الفساد هي الحق الأول للإنسان، الحق الذي أهملته جميع المؤسسات الدولية أو القطرية لحقوق الإنسان.
وفي جو الأسرة بين الوالدين وسائر أفراد الأسرة يتلقَّى الطفل أَول غذاء لفطرته وقدراته. وأول حاسة تنشط عند الطفل هي حاسة السمع. إنها تنشط فيه وهو جنين في بطن أمه، ويتأثر بكل ما يدخل سمعه في هذا الجو. ولذلك كان من معجزات الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن نبَّهَنا إلى أهمية حاسة السمع، وذلك بالتوصية بالأذان في أذن المولود اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى:
فعن الحسين بن علي (رضي الله عنهما) عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "من ولد له ولد فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان". وأم الصبيان هي التابعة من الجن. فالصوت يؤثر في المولود ولو كان لا يعي معنى الكلام.
وعند الموت كان أمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن يُلقّن المحتضر "لا إله إلا الله". فعن أبي سعيد وأبي هريرة وعائشة (رضي الله عنهم) عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "لقّنوا موتاكم: لا إله إلا الله" (رواه أحمد ومسلم وابن ماجه والنسائي) (3). وفي حياة المؤمن تظل الشهادتان تتردّدان على لسانه وفي قلبه. فهي السمة الأولى التي تظل ترافق المسلم منذ ولادته حتى وفاته، مادام مسلماً مؤمناً.
فحاسة السمع ونشاطها يمكن الاستفادة منها في ترغيب الطفل باللغة العربية وبتغذية الإيمان في قلبه. فالصوت يترك أثره في الجنين وفي الطفل بطريقة ربّانية لا يدركها العلم حتى اليوم.
تقول د. آريان آيزينبرغ وزميلتاها في كتابهنّ: "ماذا تتوقع عندما تنتظر الجنين": "إن حاسة السمع عند الجنين تكون قد تطورت تطوراً كبيراً مع نهاية المرحلة الثانية من الحمل أو بداية المرحلة الثالثة.. فيصبح أن الأجنّة يسمعون ما يدور من أحاديث أو قراءات في البيت، أو عند الأصدقاء. ويعتقد بعض الباحثين المختصين في هذا العلم أنه يمكن إثارة الجنين قبل ولادته ليكون مولوداً متميزاً".
فالبيت والأسرة هما الحضن الأول للطفل، للإنسان، وما يناله في هذه المرحلة المبكرة يكون أَثبت في القلب مما قد يناله في سنوات متأخرة من عمره. وصدق المثل القائل: "العلم في الصغر كالنقش في الحجر"! فلا بد من الحرص على توفير الجو الصالح في البيت والأسرة. وإنها مسؤولية الأمة كلها والعلماء والدعاة والدولة عن العمل لبناء هذا الجو الإيماني في الأسرة المسلمة. ومن هذا الجو يتوافر كثير من العوامل التي تعين على بناء تذوق الطفل للغة العربية الفصيحة وتنميتها، وتنمية قدرته على استخدامها.
والمدرسة جزء رئيس من البيئة كذلك، حيث تتواصل عملية البناء للطفل بين البيت والمعهد. فتكون مسؤولية المربين في المدارس أن يتقنوا التحدّث بالفصحى ليتكون الجو المناسب الذي يرعى الطفل ويربي فيه تذوقه للفصحى واستخدامه لها.
ثم يأَتي المسجد حيث يغلب أن لا يسمع المسلم في المسجد إلا الفصحى، سواءً أكان ذلك بالقرآن الكريم أم بالدروس التي تعطى فيه، أم بخطبة الجمعة وغيرها من الأنشطة الإيمانية، وبذلك يرتبط البيت والمعهد والمسجد برباط قوي بحيث تتعاون هذه المراكز الثلاثة فيما بينها على تحقيق الهدف.
وتمتد ميادين البيئة بعد ذلك إلى ما يشاهده الطفل على التلفاز وسائر وسائل الإعلام، وما يسمعه من أقربائه وزملائه في حياتهم العامة.
ولكن هذه الميادين: البيت، المدرسة، المسجد، المجتمع، تكون كلها مسؤولية أُمَّةٍ واحدة، تحمل رسالة واحدة، رسالة الإسلام، وتجاهد من أجله، فيصبح غذاء الطفل في جميع مراحل نموِّه غذاء صالحاً، بالفصحى والإيمان والخلق وغير ذلك. وفي هذه الميادين كلها، يكون هنالك المربي المسؤول.
ونودّ أن نشير هنا إلى قضية رئيسة؛ أن المسؤولية لا تقف عند حدود المسؤولية المادية الدنيوية، ولكنها مسؤولية ممتدة حتى الدار الآخرة، بين يدي الله سبحانه وتعالى، حين يحاسب كل إنسان عن عمله ونيته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف ننمّي تذوّقَ الطفل للغة العربيـة الفصيحـة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متقن الشهيد شعباني عباس بالدبيلة :: منتديات التنمية البشرية :: منتدى تنمية قدرات الأطفال-
انتقل الى: